تعمل ديفينا فراو ميغ أستاذة في جامعة السوربون الجديدة، وهي أستاذة كرسي اليونسكو في المعرفة في عصر التنمية الرقمية المستدامة: التّحكّم في ثقافات المعلومات. وهي متحصّلة على منحة فولبرايت ولافويزييه، هي متخرجة من جامعة السوربون وجامعة ستانفورد (بالو ألتو) وكلية أنينبرغ للاتصال (جامعة بنسلفانيا ، فيلادلفيا). وهي عالمة اجتماع في وسائل الإعلام، متخصصة في استقبال واستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال. وبهذه الصّفة، هي على المستوى الأوروبي عضوة في فريق الخبراء الرفيع المستوى المعني بالتضليل الإعلامي والتربية الإعلاميّة  (DG-Connection) و عضوة فريق الخبراء المعني بالتضليل الإعلامي ومحو الأمية الرقمية (DG-EAC).

وأمّا على صعيد البحوث، فإنها تقود العديد من المشاريع المرتبطة بثقافات المعلومة،  ومحو الأمية الجديدة ، والتربية الإعلاميّة والمعلوماتيّة: مشروع ANR TRANSMIT ، ومشروع منظمة التعاون الاقتصادي الأوروبية ، ومشروع Erasmus + ECFOLI ، لحل النزاعات من خلال استخدام وسائل الإعلام ، ومشاريع DG-Connection YeCheck!! للتحقق من المعلومات البصرية الكاذبة والمُضلّلَة، ومشروع CROSOVER عن دور الخوارزميات في التضليل الإعلامي. وهي تشترك مع باحثين آخرين في مشروع إيراسموس + INEDU (  لمكافحة خطاب الكراهية) ، ومشروع DG-Justice Play Your Role”ألعاب إدماج المهاجرين” ، ومشروع إيراسموس + التّثبّت من الحقائق) دروس عن بُعد حول التحقق من المصادر).

هي مؤلفة لأكثر من 300 مقال في المجلات الوطنية والدولية و  30كتابا بلغات عديدة، منها كتاب السياسات العامة بشأن الإعلام ومحو الأمية المعلوماتية في أوروبا: مقارنات عبر البلدان Routledge, 2017))

وكتاب هل ينبغي الخوف من الأخبار المزيفة”) (الوثائق الفرنسية ، 2019) ، ودليل بحوث التّربية الإعلاميّة (وايلي ، 2020) ، وكتاب دروس مكثّفة مفتوحة عن بُعد والتحدي التشاركي: من الثورة إلى الواقع (سبرينغر ، 2021).

وفيما يتعلق بهذه المواضيع البحثية، فإنّ الأستاذة ديفينا هي خبيرة لدى اليونسكو والمفوضية الأوروبية ومجلس أوروبا وهيئات حكومية أخرى في فرنسا وبلدان أخرى. وعلى المستوى الجمعيّاتيّ ، شغلت منصب نائب رئيس الرابطة الدولية للدراسات والبحوث في مجال الأخبار-الاتصال (2002-2008) ، وترأست قسم “البحث في التربية الإعلاميّة” (2009-2016). وهي عضوة مؤسسة وانتخبت في جمعيّة المكتب الأوروبيّ للبحث والتربية في مجال الاتصال (ECREA ، 2008-2012). وهي عضوة مؤسس للتحالف العالمي لشراكات الإعلام والتربية الإعلاميّة والمعلوماتيّة (GAPMIL  (، وترأس فرع أوروبا. وترأس أيضا المنظمة غير الحكومية Savoir * Devenir ، بدعم من كرسيّ اليونسكو الذي يحمل نفس الاسم.